حكومة اقليم كوردستان
THU, 23 NOV 2017 21:40 Erbil, GMT +3

نيجيرفان بارزاني: سنتجاوز هذه المرحلة ايضا

MON, 23 OCT 2017 21:25 | KRG Cabinet

اجتمع السيد نيجيرفان بارزاني رئيس الوزراء بعد ظهر اليوم 23/10/2017 في وزارة الداخلية لحكومة اقليم كوردستان مع السادة وزير الداخلية، محافظ اربيل، المدير العام للاسايش والجهات المعنية لحكومة اقليم كوردستان بخصوص اوضاع نازحي كركوك والمناطق الاخرى لاقليم كوردستان الذين تشردوا نتيجة هجمات الحشد الشعبي على كوردستان ونزحوا الى مدن اقليم كوردستان.


وعقب الاجتماع تحدث السيد نيجيرفان بارزاني في تصريح له لوسائل الاعلام عما جرى في الاجتماع، واعلن ان الاجتماع كان للنقاش حول مشكلة نازحي كركوك والمناطق الكوردستانية الاخرى الذين ومع الاسف وبسبب احداث الايام الماضية التي حدثت في هذه المناطق توجهوا الى مدن اربيل والسليمانية ودهوك ومناطق اخرى، لنطلع على الوضع وما هي السبل الكفيلة بتامين الحلول المناسبة للمشاكل التي تواجههم.


واضاف قائلا اود بهذه المناسبة ان اقدم شكري لاهالي اربيل والسليمانية ودهوك الذين قدموا كل ما في امكانهم لهؤلاء النازحين، وعلى وجه الخصوص في اربيل تم جمع مساعدات كبيرة لهم، اود ان اقدم شكري الخاص لاهالي اربيل، وكذلك اود ان اقدم شكري لاهالي مدينة السليمانية ايضا الذين بذلوا ما في وسعهم من محاولات لجمع المساعدات للنازحين.

وفيما يتعلق بقرارات الاجتماع وعدد النازحين، قال سيادته: ان عدد النازحين من مدينة لاخرى في تغيير مستمر وفي المجمل فان اعدادهم قرابة 150.000 شخص، واجرينا دراسة لنعرف كيف يمكننا ان نساعد هؤلاء النازحين، ونرجو ان يخلق وضع يتمكنون من خلاله العودة الى مناطقهم وبيوتهم.


وفيما يتعلق بتعاون الامم المتحدة لنجدة نازحي كركوك، صرح السيد نيجيرفان بارزاني ان الجهات المعنية على اتصال مع الامم المتحدة ويجتمعون معهم، وتعهدوا بانهم سوف يكونوا متعاونين.

وفيما يخص الحوار مع بغداد والاستعداد لهذا الموضوع وموقف حكومة اقليم كوردستان حول التحركات العسكرية للقوات العراقية في المناطق المتنازع عليها، قال سيادته: ان موقف حكومة اقليم كوردستان هو حل المشاكل مع بغداد في اطار الدستور العراقي الذي تؤكد عليه الدول الخارجية وسماحة السيد علي السيستاني وكذلك السيد حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي نفسه.

وعبر عن امله ان يلتزموا بحل المشاكل على اسس الحوار ومباديء الدستور العراقي وقال: لحد الآن لم يتم وضع موعد محدد لارسال وفد اقليم كوردستان الى بغداد، لاننا ننتظر جوابهم، ومتى ما استلمنا ردا منهم فنحن على استعداد ان نرسل وفدا للحوار الجدي وفتح صفحة جديدة وان يتم حل كافة المشاكل بطرق سلمية وعلى طاولة الحوار في اطار الدستور العراقي.

واوضح سيادته ان المشكلة الاكبر هي ان عملياتهم العسكرية مستمرة لحد الآن في بعض المناطق التي مع الاسف ستؤثر سلبا على امن واستقرار هذه المناطق وتصبح عاملا لخلق العراقيل امام عملية الحوار، عليه تمنى الا تتطور المشاكل اكثر مما هي عليها الآن ويتم البدء بالحوار والمفاوضات.

وفيما يتعلق بدعوة تاسيس حكومة انقاذ وطنية وفسخ رئاسة اقليم كوردستان والسؤال حول اين يصل هذا الوضع؟ اعلن السيد رئيس الوزراء: الذي سمعناه هو نفس ما يتم ذكره في وسائل الاعلام، اغلب الاطراف مشاركون في الحكومة الراهنة، وليس لدينا اية تفاصيل حول حكومة الانقاذ الوطني، ولكن اذا كان لطرف الرغبة في مناقشة هذا الامر معنا فاننا مستعدون ان نستمع اليه ونعرف ما هو القصد من هذا الموضوع وما هي الدوافع التي تستوجب هذا الطرح.

وقال ايضا: وفيما يتعلق بمسألة رئاسة الاقليم، انتم تعلمون جيدا ان سيادة الرئيس بارزاني كان قد قال مرارا في السابق وهذا ليس امرا جديدا انه من الناحية القانونية فان ولاية رئيس الاقليم ستنتهي وهو لا يرغب بترشيح نفسه مرة اخرى لشغل هذا المنصب والاستمرار فيه.

واضاف قائلا: ان العامل الذي كان سببا في بقاء هذا الواجب على عاتق سيادته ويقوم بتنفيذه هو مسألة حرب داعش التي كانت حربا كبيرة ولم يكن بامكان سيادته ان يتخذ خيارا آخر، بلا شك فان سيادته لا يريد ان يخرق القوانين المتبعة في اقليم كوردستان بل ينفذها، وماذا يقول اخرون بهذا الخصوص فهذا امر آخر.

وفيما يخص هذه الاوضاع قال سيادته ان الاوضاع سوف تتحسن، نحن كشعب كوردستان تعرضنا لاوضاع اسوء من هذه بكثير وتجاوزناها. الاهم في هذه المرحلة هو توحيد صفوف شعب كوردستان بكافة مكوناته، وعلى وجه الخصوص القوى السياسية الكوردستانية عليها ان تعترض هذه الفئة التي تحاول خلق شرخ وتخريب الاوضاع، فلا يمكن ان يسمح بذلك، بل علينا في هذا الوقت ان نكون موحدين ومتراصين في صف واحد، وانا متاكد من اننا اذا ما واجهنا المشاكل بتوحيد الصف والكلمة، فان بامكاننا تخطي المرحلة الراهنة الصعبة.

وبخصوص اتهام الاطراف للبعض خلال الايام الماضية، اعلن السيد رئيس الوزراء انه ليس بالوقت المناسب ان يقوم كل طرف الآن باتهام الطرف الاخر، بل انه وقت توحيد الصفوف والاصوات والعمل معا ولنترك الاتهامات لمرحلة اخرى، حينذاك ليبحث المختصون في مجال التاريخ ليعرفوا ماهية الاوضاع، لدينا الكثير لنقوله في هذا الخصوص، ولكن يجب ان يكون لدينا ارادة قوية ونكون موحدين ونجتاز هذه المرحلة بالاتحاد.

وفيما يتعلق بالمواقف الايجابية لروسيا الفدرالية تجاه اقليم كوردستان واستمرار عمل الشركات الروسية في مجال الطاقة في اقليم كوردستان، قال سيادته نحن نرحب بهذه المواقف وقد قلتها سابقا ان العقود التي وقعناها هي عقود عمل ولا علاقة لها بالمسائل السياسية وان الشركات الروسية قد جاءت الى اقليم كوردستان كباقي الشركات الاخرى للاستثمار ونحن سنحنا لها الفرص بموجب القانون والدستور العراقي الذي يعطينا الحق كاقليم كوردستان وننظر اليها في هذا الاطار، ونشكر اي بلد يدعم شعبنا لحل المشاكل الموجودة في اطار العراق.

وبخصوص الدعم الدولي لاقليم كوردستان في هذه المرحلة اعلن السيد نيجيرفان بارزاني ان الدعم الدولي هو ان يتم حل المشاكل في اطار العراق وبموجب الدستور وهو نفس الامر الذي نؤكد عليه نحن الطرفين، بيد انه من الناحية العملية علينا ان ننتظر المستقبل ونرى ماذا يحدث.

وفيما يخص رواتب موظفي اقليم كوردستان واحتمالية تاخرها، قال السيد رئيس الوزراء انه حدث بعض المشاكل لمسألة الرواتب، ولكن انا متأكد ان هذه المشاكل سوف تحل وتوزع الرواتب، واذا ما حدث تاخير في توزيع الرواتب ستكون فترة قليلة وسيتم حله.