Skip to the content

لقاء رئيس حكومة إقليم كوردستان مع شباب كوردستان

مسرور بارزاني :

  • حان الوقت لكي نضع أيدينا بأيدي بعض، لجعل كوردستان أكثر ازدهاراً واستقراراً وتطوراً
  • أنتم أصحاب هذا الوطن لا غيركم
  • الفساد هو أسوأ خطر على الإقليم
  • أنا متفائل جداً بشأن مستقبل كوردستان

اربيل، اقليم كوردستان ، العراق (GOV.KRD) - أجاب رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني على أسئلة عدد من الشباب وطلبة الجامعات الكوردستانية بصورة مباشرة خلال مشاركته في برنامج (تاون هول) الذي بُث على فضائيات وقنوات الإعلام الكوردية، حيث أهاب بالشباب أن يحرصوا على بلدهم من أجل مستقبل زاهر. وقال "لا تظنوا بأن هذا البلد لا صاحب له، فهو كذلك ما لم تكونوا أنتم أصحابه، فأنتم أصحاب هذا البلد فرداً فرداً".

وبشأن الرواتب والإصلاح، قال رئيس الحكومة "أنا لا أخشى المسؤولية، وسأتحمل مسؤوليتي لكونها اختباراً، ولقد بذلنا قصارى جهدنا لإعادة أكبر قدر ممكن من الإيرادات إلى المواطنين"، موضحاً "أن معظم الهجمات التي تتعرض لها الحكومة هي سياسية بالدرجة الأساس".

وفي فقرة أخرى من اللقاء، تطرق رئيس حكومة إقليم كوردستان إلى الانتخابات التشريعية العامة، وقال "إن السياسيين الذين يظهرون كراهيتهم وأسوأ جانب لديهم، يدركون تماماً أنهم مفلسون ولا يملكون شيئاً، فهم يتحدثون ضد الأطراف الأخرى وعلى فرضية أن فلاناً اقترف خطأً فتعالوا صوتوا لي، حسناً، أنا حين أمنحك صوتي كيف أعرف أنك لم تكن أسوأ منهم، تفضل وأخبرنا بما تقدمه. هذا لا ينفع بالأقوال، ولهذا، يحشرون أنفسهم بهذا الموضوع، لأنه عندما يتعلق الأمر بالأفعال فليس لديهم ما يقدمونه".

 

نص اللقاء

مرحباً بكم أيها الأعزاء،

أنا يادكار فائق، سأكون معكم وفي خدمتكم في أولى لقاءات (تاون هول Town Hall) لأول مرة في كوردستان

يبدو أن هذا اللقاء سيكون بطابع خاص، ويأتي في وقت مهم وحساس للغاية، وفي هذا اللقاء لدينا مجموعة من الشباب من معظم مدن إقليم كوردستان، وأشكرهم على حضورهم هنا، وهؤلاء الشباب يبدو أن لديهم خلفيات متنوعة، فهم من جامعات وكليات وأقسام مختلفة، وبعضهم خريجون.

كل واحد منهم لديه، بأي حال من الأحوال، نوع معين من الأسئلة، ولمن تطرحون أسئلتكم؟ للسيد رئيس الحكومة. سنرى أسئلة في شتى المجالات، وسنتعرف على نظرة رئيس الحكومة كاك مسرور بارزاني وتشكيلته الوزارية إزاء العملية الانتخابية والعديد من القضايا الأخرى.

رئيس الحكومة: السلام عليكم، مرحباً بكم، تفضلوا.

المقدم: شكراً لك على هذه الفرصة، حياك الله، قبل أن نخوض في أسئلة الأصدقاء، نود في بداية كلامكم فيما لو كنتم ترغبون بأن نسلط الضوء على أي قضية أو أي أمر آخر خلال أول لقاء من برنامج (تاون هول) على مستوى إقليم كوردستان.

رئيس الحكومة: أنا سعيد جداً، وأشكركم على هذه الفرصة وأرحب بكل السادة الحضور هنا، هذا النوع من اللقاءات أرى أنه ضروري للغاية، وكثيراً ما نسمع بأن المسؤولين لا يصغون، لهذا السبب أردت أن أخدمكم وأستمع إليكم عن قرب مهما كانت أسئلتكم سواء عن الانتخابات أو عن الوضع في إقليم كوردستان بشكل عام أو أي سؤال آخر، وأنا مستعد وفي خدمتكم للإجابة عليها.

  • كيلان سليمان/ أربيل، طالب في كلية القانون بجامعة صلاح الدين:

في استراتيجية عمل التشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كوردستان، وفي الخطوط العريضة لبرنامج عمل الحكومة، أخذ الإصلاح حيّزاً مهماً وواسعاً، والمفرح في الأمر أنه تم اتخاذ خطوات جيدة ومهمة للغاية، وهذا في الحقيقة محل فخر وتقدير، سيادة رئيس الوزراء السؤال هنا، بالنسبة لملف النفط. هل هناك مراجعة للعقود النفطية؟، إذا كنتم متفقين مع الأطراف التي وقعت العقود، فهذه مسألة قانونية، ووفقاً للمبادئ القانونية ستكون نقطة إيجابية، كيف تعلق على هذا الموضوع؟

رئيس الحكومة:

 شكراً جزيلاً لك كاك كيلان، أهلاً بك، تتحدث عن الموضوع الذي نسمعه يومياً، وكثير من الناس يتحدثون عنه في كثير من الأحيان، وقد أصبح محل تساؤل بالنسبة لهم. هذا يتعلق بموضوع النفط والغاز، فقد نص الدستور العراقي الدائم ما الذي يقع على عاتق إقليم كوردستان وما الذي هو من مسؤولية الحكومة الاتحادية، وهذا ما منصوص عليه في الدستور، ونحن نؤمن بأن إقليم كوردستان، واستناداً للقراءة القانونية التي خلص إليها الخبراء، قد قام بواجبه ونفذه كما هو، ولم يمنح لنفسه أي سلطة أكثر من الحقوق التي نص عليها الدستور، وينقسم استخراج النفط إلى ملفين رئيسيين، أحدهما يتعلق بالشركات التي جاءت وقامت بالاستثمارات من أجل استخراج النفط، والثاني يتصل ببيع النفط، وقد أبرمت بعض الشركات الأخرى عقوداً مع حكومة الإقليم على بيع النفط المستخرج وإعادة إيراداته إلى الحكومة، وكثيراً ما نسمع هنا بعض الأرقام التي يتم تداولها، وهي أرقام غير صحيحة مطلقاً، لأن كل من يأتي يقول إن هذا هو سعر برميل النفط وطالما هذا هو سعره فإن عائدات نفط إقليم كوردستان تبلغ كذا. هذا ليس صحيحاً، فالشركات التي تنتج النفط لها تكاليفها الخاصة، تكاليف الاستخراج، وأي شركة تأتي وتستثمر لديها عقد مع حكومة الإقليم وبمرور الزمن كيف يمكن لهذا الاستثمار أن يعيد رأسماله، كيف يمكن إعادته، مع تكلفة إنتاج النفط، سيتم إعادة حصة من المبالغ لتلك الشركات ويكون لمشتري النفط اتفاقات وعقود مع حكومة الإقليم الذين ينبغي شراء النفط بأي ثمن، وإذا ما تمت مقارنة نفط الإقليم مع خام برنت، فالجودة ليست هي نفسها، فنوعية نفط الإقليم أقل من برنت، لهذا السبب فإن الرقم الذي نسمعه في كثير من الأحيان هو ليس سعر نفط الإقليم، ولكن مع هذا فحتى مستحقات النقل يتكفلها إقليم كوردستان من حقوله، إلى مكان استلام ناقلات النفط، فهو بحد ذاته كلفة إضافية. ولا أخفي عليكم أن الحكومة الاتحادية قطعت حصة إقليم كوردستان بالكامل منذ عام 2014 إلى 2017، ولم ترسل أي مبلغ من الموازنة إلى الإقليم بأي شكل من الأشكال، وبعد قطع حصة الإقليم، فهذا يعني أن ذلك لم يكن مرتبطاً على الإطلاق بأن الإقليم يستخرج النفط. كلا بالعكس، فالميزانية قُطعت ثم تم إنتاج النفط ووصل معدل إنتاجه إلى مستوى يمكن أن يساعد إقليم كوردستان. وخلال هذه الفترة، اضطر الإقليم إلى اقتراض بعض الأموال لتوزيع الرواتب، وتنفيذ وظائف وأعمال تلك الشركات بالقروض، وهذا يعني أن تلك الشركات تشتري النفط مسبقاً، ومن ثم تقوم حكومة الإقليم بتعويضهم بالنفط، وهذا ما جرى بالضبط، فالمصلحة والسعر يؤثران. لذلك لا يزال سعر نفط الإقليم أقل قليلاً من المعدل الذي يعتقد الناس أنه ينبغي أن يكون، وإذا التزمت الحكومة الاتحادية بمبادئ الدستور الاتحادي، فيمكن التوصل مع الإقليم إلى اتفاق مختلف بشأن هذا الموضوع. وعليه، أستطيع أن القول إنه الآن تتم مراجعة الاتفاقيات منذ أن بدأت هذه الكابينة مهامها، فقد راجعنا جميع الاتفاقيات مع شركات النفط معهم مرة أخرى، وتحدثت وزارة الثروات الطبيعية معهم مرة أخرى عن كيفية خفض تكلفة النفط وخفض عمر الحقول، ومن ناحية أخرى، مع الشركات التي تشتري النفط أجريت محادثات مرة أخرى، لكي نتمكن من تحقيق الكثير من النجاح، وهناك خفض بمعدل كبير من قبل الشركات، وهذا يعني أنه ستتم إعادة جزء كبير من الإيرادات إلى حكومة الإقليم بعد هذه التغييرات، وهذه كلها من نقاط الإصلاحات التي تم إجراؤها في هذا القطاع.

  • دنيا جبار كاكيي/ السليمانية - خريجة كلية الزراعة

مرت بضعة أشهر وقد تم فيها توزيع رواتب الموظفين بلا استقطاع، وثمة شائعات تنتشر بين المواطنين بأن هذا الأمر يحصل بسبب الانتخابات، وبعد ذلك سيعود الاستقطاع كما هو، والآن مضت أشهر عديدة وقد ألغي الاستقطاع، فما هو ردك؟ وهل ستستمر بعد الانتخابات أم سيعود الاستقطاع؟

رئيس الحكومة:

شكراً.. أريد أن يعلم الجميع، أقسم بالله أنا لا أخدعكم، وهذا لا صلة له بالانتخابات، وسّعوا صدوركم قليلاً، دعوني أقول شيئاً، إن معظم الهجمات التي تستهدف الحكومة هي سياسية، وإذا لم يكن كذلك، فإن الأشخاص الذي يشكون يعرفون ذلك جيداً، وأنا لا أتحدث عن المواطنين، أتحدث عن الذين يثيرون هذه المواضيع ويسيئون فهم الناس، يقولون إن هذه الحكومة ألغت الاستقطاع من أجل الانتخابات.. هذا ليس استقطاعاً ولم أقل مطلقاً أننا نستقطع الرواتب، لم يكن قراراً شخصياً، بل كان قرار مجلس الوزراء، فمن لا يريد تحمل المسؤولية بسبب الانتخابات، فأنا لا أخاف من المسؤولية، سأتحمل مسؤوليتي بنفسي فقط، لكن لأقول لكم، قلنا إننا سنعيد الميزانية إلى العديد من المواطنين، وإذا لم ترسل الحكومة العراقية حصة الإقليم من الموازنة، من أين نأتي بها؟ هذا سؤال يجب أن نطرحه.

لذا دعونا نطلع على بعض الأرقام، وفقاً لميزانية الحكومة العراقية، كان ينبغي إرسال المزيد والمزيد إلى إقليم كوردستان، ولكن منذ بداية مهام هذه الكابينة ولغاية الآن، لم يتم إرسال ميزانية الإقليم منذ 13 شهراً. ولم يرسلوا سوى 200 مليار دينار في الشهرين الماضيين، أي ما يعادل 137 مليون دولار. هل هذه حصة حكومة الإقليم؟ كلا، لذا يقولون إن الخطأ تتحمله حكومة الإقليم لأنها لم تسلم النفط ولهذا السبب لم ترسل الحكومة العراقية حصة الإقليم، دعوني أصحح الأمر، إن ميزانية الإقليم أكثر من ذلك بكثير، فكان على الحكومة العراقية إرسال 900 مليون دولار إلى الإقليم في حال إرسال جميع الحصة، والحكومة العراقية جاءت وحسبت وبزيادة كل شيء متعلق بنفط الإقليم والإيرادات الداخلية، وقالوا سوف نرسل إليكم هذا المبلغ فقط، والباقي من حقنا ولن يُمنح لكم، وعندما يقولون إن حكومة الإقليم لم تسلم النفط فإن ذلك لا يعني أن تحمل برميلاً وتسلمه، وكم يبلغ سعر النفط سيتم استقطاعه منّا، ولكن وإلى جانب الاستقطاع، يقولون إن المتبقي هو 200 مليار، وهو ليس كامل مبلغ حصة الإقليم بل أكثر، وعندما نقوم بمعادلة الحساب فإن المتبقي من حصة الإقليم هو أكثر بكثير، لكن الحكومة العراقية قامت بجعله 200 مليار دينار. قالوا فقط سنرسل لكم هذا المبلغ، قلنا لا بأس، ولكن ماذا فعلنا نحن، منذ بداية مجيئنا نفذنا إصلاحات، إصلاحات بماذا؟ إننا لم نتمكن من زيادة مصادر دخلنا، هذا ما لدينا من النفط، وهذا ما لدينا من التجارة التي تقوم بها والإيرادات الداخلية، دعونا لا ننسى ذلك، دعونا لا ننسى ما واجهناه؟ ما الذي جرى؟ لماذا لم نحصل على ميزانيتنا؟ منذ تسنم الكابينة مهامها، تعلمون أنه من بين الأسباب التي ذكرتها لم نتسلم الميزانية لمدة أربع سنوات، حيث كانت حرب داعش، وانخفاض أسعار النفط، مما دفع حكومتنا إلى الاقتراض، وحين بدأت هذه الحكومة مهامها ورثت ديوناً بالمليارات.

بعد ذلك، قلنا دعونا نجري إصلاحات في القطاع الاقتصادي، ونجري إصلاحاً في جميع القطاعات الأخرى، وهو ما جعل إيراداتنا الداخلية تتزايد في الشهرين أو الثلاثة أشهر الأولى، وليس لأننا زدنا مصدر الدخل بل لأن الذي حققناه هو دخل للحكومة ويعود للمواطنين، ثم تفشى فيروس كورونا، وتسبب في خفض سعر النفط إلى أقل من 10 دولارات وتوقفت التجارة بين الدول، وشل اقتصاد العام برمته، فلم يتبق دخل من الجمارك ولا إيرادات من النفط، ولم ترسل الحكومة العراقية حصة الإقليم، حسناً، ألا يوجد أحد يسأل بإنصاف هذا السؤال، كيف يمكن لهذا الحكومة أن تقف على قدميها؟ كيف يمكنك إدارة هذا الوضع دون أي دخل، ثم ماذا فعلنا؟ في مثل هذه الحالة نلجأ إلى الديون، وأن أذهب لاقتراض بعض مليارات الدولارات من مكان ما للتخفيف عن وضعي؟ يقولون ادفعوا الرواتب واقترضوا، ولكن هل هذا حل؟ هذا هروب من المسؤولية وإلقاؤها على الأجيال القادمة، لأن هذه القروض ستكون ثقيلة على الكابينة والأجيال القادمة، نحن تمكّنا من إدارة أنفسنا بأنفسنا، صحيح أنه لم نتمكن من دفع الراتب كله، ولكن الأقل تمكّنا من دفع 79 بالمئة من الراتب من الميزانية المتاحة لدينا، وهذا ما جعلنا نثبت خلال نقاشاتنا مع الحكومة العراقية وفي خارج العراق، بأنه ليس خطأ الإقليم، فالإقليم نفذ جميع واجباته والتزاماته تجاه الدستور والحكومة الاتحادية.

وكان قرار الحكومة الاتحادية قراراً سياسياً، وهذا السؤال يجب أن يطرح عليكم، هل نحن مستعدون للتخلي عن كل شيء فقط من أجل الراتب؟ حسنا، ما الذي ناضلنا من أجله؟ نحن طالبنا بهويتنا القومية وطالبنا بكياننا وطالبنا بأرضنا وطالبنا بالمساواة، وطالبنا بعدم ضياع دماء البيشمركة والأنفال، هذه هي حقوقنا، فهل نحن مستعدون للتخلي عن كل هذا من أجل الرواتب؟، ثم أيها السادة أن ما يطرح على الناس بأن الحكومة تدفع فقط بسبب موسم الانتخابات، ليس صحيحاً، هذا الأمر ليس من أجل الانتخابات. إن كنا نملك الميزانية فإننا سنمنح المواطن تعويضاته بلا قطع وفي حال لم تتوفر فأنا أعدكم أن تكون الأولوية للمواطن في كل شيء نملكه بين أيدينا، وثقوا تماماً بأن المصاريف الحكومية لم تنخفض يوماً أكثر من النسبة التي خفضناها حالياً، لأننا أردنا أن يكون كل ما بين أيدينا ملكاً لمواطنينا وأن يُصرف لهم، والحمد الله حالياً هناك عملية إنعاش للاقتصاد بدأت، وهنا أعبّر عن شكري للقطاع الخاص الذي لعب دوراً كبيراً وهب لمساعدة الحكومة ولم يسمح بوقف المشاريع ولم يسمح أيضاً بتعطيل حركة الأسواق في إقليم كوردستان، لقد كان مساعداً وداعماً لنا كحكومة وكانت تجربة جيدة علمتنا كيف نعاود الوقوف على أقدامنا، وأطمئنكم انه في حال لم تكن هناك عراقيل سياسية وهذا العداء الهادف لتقويض الإقليم، فإن بإمكاننا أن نفعل اكثر من هذا بكثير.

 

  • المقدم: أشكرك سيادة رئيس الحكومة، يبدو أن الهم كان كبيراً والعقبات كانت كبيرة ومن الواضح أن ذلك أشعل الشيب في رأسك.

رئيس الحكومة:

 لا بأس، من المهم أن يعمل المرء، والله الموفق، وأشكركم، وأشكر جميع المواطنين، وبالرغم من امتعاض البعض، لكن معظم أهالي كوردستان تفهموا الوضع ودعموا الحكومة، ولو لم يكن هناك دعم، لما كنت هنا الآن، ولما تمكنت من مواجهة كل هذه المشاكل، وقبل أي شيء آخر فإن تفاني المواطنين وصبرهم منحنا القوة للدفاع عن حقوقهم.

  • محمد عوني / أربيل - طالب في جامعة تيشك الدولية طب الأسنان

شكراً لكم على هذه الفرصة الرائعة، سؤالي هو أننا نعيش الآن في عصر تكنولوجي، وأكثر أعمال المؤسسات الحكومية بطريقة كلاسيكية وروتينية بطريقة اليد والورق، هل لدى سيادتكم أي خطط للاستفادة من التكنولوجيا في نظام الأعمال الحكومية؟

رئيس الحكومة:

شكراً جزيلا لك، أهلا بك كثيراً، لقد نشرنا كتاباً عن الإصلاحات التي قامت بها الحكومة، ألم تقرأه؟ فيه الكثير من الأمور بإيجاز وهذا الأشياء موجودة فيه، ولعلمك فإن الذي تتحدث عنه بدأنا فيه منذ أن باشرت الكابينة عملها، وذلك من أجل التحول إلى الرقمنة، فالخدمات المطلوبة للمواطنين بطريقة إلكترونية ستكون سريعة، وسوف تحد من الروتين وتقدم التسهيلات وتسهل إدارة العمل، والآن هي جميعها متاحة إلكترونياً وكلها شفافة، ولا يمكن لأي وزارة التعاقد بشكل مستقل هذا المجلد إذا لم يذهب إلى هذه المحفظة، كل هذه الأشياء مسيطر عليها تماماً. تحدثنا عن هذا منذ فترة، للحصول على رخص القيادة، ماذا فعلنا؟ قررنا توزيع مراكز منح الرخص ليس فقط في مراكز المحافظات بل في الاقضية والإدارات المستقلة، وقد عممنا هذا في أماكن كثيرة. وأصبحت جميعها إلكترونية في الوزارات والجهات المعنية، وهذه العملية لن تنجز بالكامل بين ليلة وضحاها، وحتى تسجيل الشركات كان يستغرق في السابق شهراً أو شهرين أو ثلاثة أشهر، لكن ذلك يتم الآن في يوم واحد، وكان يكلف 3 إلى 4 آلاف دولار، والآن مقابل 200 دولار، وكل هذه الأمور باتت متاحة، ولكن أتمنى أن ترون المزيد منها، بما في ذلك بعض أخطاء الحكومة حتى نستطيع إيصال الرسالة إلى المواطنين، واسمحوا لي أن اشتكي من حكومتنا، إذ كان عليها أن تبرز هذه المنجزات إلى المواطنين بشكل أوضح، وآمل أن يكون ذلك جزءاً من البرنامج الذي سيزف الأخبار السارة إلى المواطنين، وكونوا متأكدين بأننا لم نصل بعد إلى المرحلة النهائية، لكننا على ثقة بالأهمية البالغة لرقمنة الخدمات المقدمة للناس، حتى لا يُهدر الوقت، وتكون جميع الأعمال الحكومية سهلة وشفافة ولا تدع للفساد مجالاً.

  • محمد سعد/ ما هو رأيك في الوضع المستقبلي لكوردستان؟ ما هي استعداداتكم للمستقبل؟ ماذا سيحدث لمستقبل الشباب من أجل التعيين وفرص العمل؟

رئيس الحكومة:

 أنا متفائل جداً بشأن مستقبل كوردستان، لقد تخطينا مرحلة صعبة وغاية في الصعوبة، والآن حان الوقت لكي نضع أيدينا بأيدي بعض، لجعل كوردستان أكثر ازدهاراً واستقراراً وتطوراً، وأعتقد أننا نستطيع أن نفعل ذلك، ويمكننا أن نفعل ذلك بخطوات الإصلاح التي اتخذناها، وكذلك مثابرتكم.

مرة أخرى، أقول لا تظنوا بأن هذا البلد لا صاحب له، فهو كذلك ما لم تكونوا أنتم أصحابه، فأنتم أصحاب هذا البلد فرداً فرداً، مشكلتنا هي أنه غالباً ما يتم نشر ثقافة مفادها هذا البلد ملك لشخص ما، والشباب لا مكان لهم في هذا البلد وحين تغادره فإنك لم تشعر بأي حب لبلادك وأرضك. هذا تسبب في إحداث شعور باليأس في قلوب الشباب، فلا بد من تغيير هذه الثقافة من قبلكم قبل أن يحاول الجميع تغييرها، لأنه بلدك وليس لأي أحد آخر، ويجب ألّا تترك بلدك لأحد آخر مطلقاً. يتعين أن تكون أن صاحب هذا البلد وتشارك في بنائه، والخطوات المتبقية تتولاها الحكومة وكيف هي على مستوى تطلعاتكم وكيف تخدمكم.

نحن مقبلون على انتخابات، وهي فترة لتقييم أداء الحكومة، أنتم من تقولون إن هذا الشخص أو هذه الجهة السياسية أنجزت شيئاً جيداً فيمكن مكافأتها إذا رغبتكم بذلك، وإذا كنت لا تريد ذلك، فلديك الحق في تغييره استناداً إلى مشاعرك أو رغباتك ونوع البلد الذي تريد أن يكون في المستقبل حتى تتمكن من المشاركة فيه، كونوا أنتم الحكم، كونوا أنتم السلطة في إنشاء وبناء نوع البلد الذي تريدونه أن يكون مستقبلاً، ولا تتصوروا بتاتاً بأن قوتكم قليلة، فهذه البلاد تستمد قوتها من مواطنيها. أنتم قوة أصوات، وتأكد بأنك إذا لم تشارك ولم تصوت، سيصوت الآخرون بدلاً عنك، وهذا ليس ما تريده، وأنا على قناعة تامة ومؤمن تماماً بقدرتنا وقدرتكم سوية على بناء بلد جميل ومزدهر.

  • المقدم: لذا للإجابة على السؤال، ما مدى أهمية أن يكون الشباب على وعي من أن أصواتهم لا تذهب سداً؟

رئيس الحكومة: من المهم جداً أن تكون واعياً، لأن الشباب أنفسهم، أقول مرة أخرى، مرات عديدة، كلما قلت، فإن مستقبل هذا البلد هو مستقبلكم، قادة المستقبل لهذا البلد هم أنتم، أنتم من تديرون هذا البلد، حسناً، لذا لم تفسح المجال لمستقبل أفضل لك الآن ما الذي سيفعل؟ يجب أن تقوموا بذلك أنتم، صوتكم مهم جداً، ولكن يجب أن تصوتوا بوجدان، لقد قلت ذلك في كثير من الأحيان، وأود أن أقول هذا لبعضنا البعض كإخوة وأخوات، إن تكوين الفرد في كوردستان أكثر أهمية من أي شيء آخر. إن التفكير هو أكثر أهمية من أي شيء آخر، لا تأخذوا في رأيي إذا لم تكونوا مقتنعين به، ولا تقرر بمجرد الأقوال، بل على أساس الأفعال، وعليك معرفة من الذي حوّل أقواله إلى أفعال وأوفى بوعوده، صاحب هذا الكلام هل حوّل أقواله إلى أفعال أم لا؟ أنتم تحكمون بشكل أفضل، وبوسعكم أن تقيّموا، ويمكنكم أن تسلكوا المسار الصحيح أمامكم، ومن يريد الابتعاد عنه ينبغي عليكم أن تمنعوه، ولا تدعوه يهدم الطريق، المسار الصحيح في متناولكم، كيف تريدون أن تتجهون فيمكنكم اتخاذ القرار، لهذا أطلب منكم مرة أخرى أن تفكروا ملياً وتقرروا ما هو في مصلحتكم ومن يستطيع الدفاع عنكم، ومن يستطيع التضحية بنفسه من أجل المصلحة العامة لبلدكم، وليس العكس بحيث تكون البلاد هي الضحية، ما شاء الله كلكم أذكياء وفطنون، لا أريد أن تكون هذه نصيحة، ولكن كقول بيني وبينكم آمل أن تتمكنوا من مساعدتنا على سلك الطريق الصحيح واتخاذ خطوات في أسرع وقت.

 

  • أرين إبراهيم/ السليمانية - جامعة كوردستان – أربيل، قسم العلاقات الدولية

الآن تحدثتم عن أهمية المشاركة السياسية، وخاصة المشاركة السياسية للشباب، ولا أعرف ما إذا كنا نعلم أن المشاركة السياسية للشباب قد انخفضت كثيراً في كوردستان ولا تزال كذلك، فما هي خطط سيادتكم لزيادة مشاركة الشباب في السياسة، لا سيما في العملية الانتخابية، التي أصبحت الآن قريبة؟

رئيس الحكومة:

 شكراً جزيلاً لكِ أرين خان على هذه المشاركة، آمل أن يكون ذلك جزءاً مما نفعله وأريدكم أن تقرروا بأنفسكم، صدقوني، ما سبب إبعاد الشباب؟، أتعلمون، لا أريد أن يقرر الناس مصيركم نيابة عنكم، إبعاد الشباب على أساس ماذا؟ على أساس أن أحداً ما قال إن أصواتكم بلا قيمة ولا وجود لكم، لهذا اُبعد الشباب، يجب على الشباب أن يكونوا أكثر حذراً ووعياً وأن لا يقرروا بما يُملى عليهم من أقوال أو أفعال، وإذا أخبركم أحد بعدم المشاركة في الانتخابات، فلماذا؟، حسناً أنت لديك هذا القرار، ولكن لا تعطيني الحق لكي أقرر بنفسي للمشاركة أم لا، وإن هؤلاء السياسيين الذين يظهرون كراهيتهم وحقدهم وأسوأ جانب لديهم، يدركون تماماً أنهم مفلسون ولا يملكون شيئاً، فهم يتحدثون ضد الأطراف الأخرى وعلى فرضية أن فلاناً اقترف خطأً فتعالوا صوتوا لي، حسناً، أنا حين أمنحك صوتي كيف أعرف أنك لم تكن أسوأ منهم، تفضل وأخبرنا بما تقدمه. هذا لا ينفع بالأقوال، ولهذا، يحشرون أنفسهم بهذا الموضوع، لأنه عندما يتعلق الأمر بالأعمال فليس لديهم ما يقدمونه. غداً، على سبيل المثال، يأتي أحدهم ويقول سوف أدافع عنكم إذا تعرضت كوردستان لهجوم وحشي من قبل الأعداء، ولا يمكنه أن يقول ذلك لأنه لن يفعل، لقد هوجمنا وهو لم يدافع ولم يقاوم وذلك الذي قاوم لم يمنن أحداً بل يبرز صدره ويقول لقد فعلت وضحيت وسأكررها مرة أخرى وأبقى أدافع وأقاوم وبكل ما في وسعي، سأخدم كوردستان وسأسعى أن تزدهر وسأضحي من أجلها وذلك لأنه فعل ونفذ، لهذا فأنا أدعوكم بروح أخوية، شاركوا، حسنا إن لم تفعلوا وتشاركوا فإلى أين ستتجهون؟ كوردستان ستتدمر؟ سنصبح لاجئين في دولة جارة أم ستذهبون الى أوروبا؟، حسناً، اذهبوا إلى أوروبا كي تتعلموا وتصقلوا خبراتكم، لكن لا لتقارن أي دولة مع وطنك، لا يمكن لأي وطن أن يكون مثل بلدك، وينبغي أن نحب وطننا كمحبتنا لأمهاتنا وهو واجب علينا لا من أجلي ولا من أجل أي شخص آخر لا تقطعوا صلتكم وتعلقكم بوطنكم، وذلك لأنكم أصحاب هذا الوطن لا غيركم.

 

 

  • نيان طالبة طبية في جامعة دهوك : لقد وصل وجود حزب العمال الكوردستاني في جبال وقرى وطبيعة كوردستان بشكل عام إلى مستوى جعل الناس يغادرون أماكن سكنهم، هل توجد أي خطة لذلك؟ وما رأيك بهذا؟

رئيس الحكومة:

 نحن قلقون على شعبنا أكثر من أي شخص آخر، لدينا أرضنا وشعب كوردستان وبلدنا كوردستان، ونحن لا نعتقد بأن هناك شخصاً أكثر حرصاً منا أو أن يزايد علينا حول الانتماء القومي، إذ كان حزب العمال الكوردستاني مثل أي كوردي من باقي أجزاء كوردستان يأتي إلى إقليم كوردستان ضيفاً فهو موضع ترحيب وأهلاً به، لكن إذا يريد أن يكون بديلاً عن السلطة ويعتدي على المواطنين بالسلاح ولا يسمح للقرويين بالعودة إلى قراهم والمزارعين إلى أراضيهم ويكنّ العداء للحكومة ويفرض الإتاوات على المواطنين ويؤسس المحاكم ويزعج الناس ويكون سبباً في توغل الجيش التركي إلى داخل أراضي إقليم كوردستان، إذا لم يأت حزب العمال الكوردستاني فالجيش التركي لن يصل هنا، حزب العمال الكوردستاني جاء إلى هنا فمن يحرر؟ البلد محرر ولا يريد تحريراً من قبل حزب العمال الكوردستاني، يقولون إن هذه الأرض لا ينبغي أن تحكمها البيشمركة، لقد زرعوا ألغاماً على طريق البيشمركة واستهدفوا مركبات البيشمركة بالصواريخ، واستشهد ضابط في الأسايش، ولا نريد حرباً كوردية - كوردية، أو قتالاً أخوياً، ولكن يتعيّن أن يعرف الأخ قدر أخيه، ويتم اتهام أي شخص يتحدث عن حزب العمال الكوردستاني بأنه ضد الانتماء القومي الكوردي، الأمر ليس هكذا، نحن من يعمل للانتماء القومي، وليس حزب العمال الكوردستاني، ما الذي فعله حزب العمال الكوردستاني؟ ليبلغني أحدكم عن إنجازات حزب العمال الكوردستاني منذ تأسيسه لغاية اليوم، نحن لا نريد حرباً كوردية – كوردية، لكننا لسنا مستعدين بأن يضحي حزب العمال الكوردستاني بتجربتنا ونضالات آلاف الشباب أو ضياعها.

 

هناز/ طالبة في الجامعة الأمريكية - دهوك: يمكننا تعريف الفساد بأنه مشكلة أمنية ما لم يستأصل، فما هو خطره على تقدم كوردستان وتنميتها؟

رئيس الحكومة:

الفساد هو أسوأ خطر على الإقليم، ما يعني أن الفاسد يفعل كل شيء، ونتيجة لهذه الحقيقة، فإن الفساد إحدى المشاكل الرئيسية، من الضروري معالجته، ولقد اتخذنا العديد من الخطوات بهذا الصدد، ولكن أود أن أتحدث عن نقطة، ما هو هدف الفساد؟ هل ننتقم من الذين يمارسون الفساد أم نوقف الفساد ونصلح السيئين؟ إنهما موضوعان مختلفان؟  في رأيي، في هذه الكابينة الوزارية، ما فعلناه أوقف الكثير من الفساد، ولا أقول إننا أنهيناه، لكن الكثير منه قد توقف، وثمة أماكن لا تزال متبقية، ويسعدنا أن يبلغنا أي أحد عن أي شخص أو أي مكان فيه فساد، لأن هدفنا أن نقضي على الفساد، المسألة الأخرى أن ذلك الشخص الذي يمارس الفساد له مصلحة في ذلك، وصاحب المصلحة هو صاحب سلطة وهؤلاء الأشخاص مرة أخرى يصبحون عوائق كي لا تتمكن الحكومة من تنفيذ برنامجها الإصلاحي والقضاء على الفساد وألا تستمر فيه، وهنا أؤكد أن ثقتنا بالله كبيرة لكنني أرغب أن تكون ظهورنا تستند إلى ظهوركم وبشعب كوردستان وليس فقط أنتم بل كل شعب كوردستان، فعندما تواجه الفساد فإن البعض سيحاولون إفشالك، أنا لا أفعل هذا من أجلي بل من أجل الفقراء، أولئك الذين يستحقون أن نعمل من أجلهم لذا نأمل أن يساندنا ويدعمنا شعب كوردستان كي نتمكن من إتمام هذا الواجب المقدس، فالفساد خطير جداً وإن لم يكن أكثر خطورة من المشاكل والمخاوف الأمنية فهو ليس بأقل منها خطورة.

  • شَوبو كيوان/ السليمانية:

بعيداً عن القضية السياسية، فإن سؤالي مختلف، لا أود أن يكون سؤالي سياسياً، وسؤالي هو إلى أي مدى يهتم رئيس الحكومة بصحته؟

رئيس الحكومة:

 شكراً جزيلاً لكم.. أنا مهتم جداً بالرياضة، أمارسها منذ أن كنت طفلاً، كذلك في مرحلة الشباب مارست كرة القدم كثيراً، أحب الفروسية كثيراً، أحب السباحة لكن منذ عدة أسابيع لم أستطع ممارستها، وممارسة الرياضة أمر مفيد جداً كونها تمنحنا أجساماً صحية، والجسد الصحي يمنحنا القدرة على التفكير بشكل أفضل.

  • المحاور: دولة رئيس الحكومة، دعنا لا نغضب الفنانين منّا، ما رؤيتكم للفن في كوردستان، هل لديكم خطط من أجل تطويره ولا يصبح مهملاً؟

رئيس الحكومة:

 أنا رسّام، وأرسم على كانفس وغيره، وأنا أحب الفن بشكل كبير، إنها هواية بالنسبة لي، والفن أمر مهم وكبير، وأعتقد أن ظلماً كبيراً لحق بفناني كوردستان، والسبب أننا لم نستطع أن نمنحهم الاحترام والمكانة التي يستحقونها كي لا تضيع حقوقهم، وقد دعوت البرلمان مراراً لإقرار قانون حماية حقوق النشر حتى لا يذهب أحدهم وينسخ حقوق الفنان الفلاني أو المغني الفلاني في قرص سيدي، على الحكومة أن تحمي هذه الحقوق. أتعلم، لا ينبغي أن نفكر دائماً بأنه يجب أن تكون هناك سلطة لمعاقبة الأشخاص على سلوكيات خاطئة، بل ينبغي أن يكون مفهوم عدم ارتكاب الأخطاء والتجاوزات متجذراً في ثقافتنا.

 

  • زاكروس.. طالب بجامعة دهوك كلية اللغات

سؤالي للكابينة التاسعة، الكابينة النشيطة في إقليم كوردستان، هل لديكم خططاً لدعم المشاريع الصغيرة والمحلية والتي يمكن أن تخلق فرص عمل للشباب؟

رئيس الحكومة:

 نعم، تتذكرون منذ فترة حين قمت بزيارة الى السليمانية وقد زرت أحد المراكز التي تقوم بدعم المشاريع التجارية الصغيرة للشباب ضمن القطاع الخاص تقوم بأعمال تجارية، وقد دعونا تلك الجامعة إلى دعم مشاريع الشباب، وحسب قناعتي فإن هذه المشاريع الصغيرة توفر العديد من فرص العمل وبشكل أفضل من المشاريع الكبيرة لأن المشاريع الكبيرة يكون إنتاجها ضخماً لكن العاملين في تلك الشركات غير قادرين على استيعاب كافة مطالب الناس وكذلك لا تحتوي كافة صنوف العمل، نحن لدينا برنامج وقد أنشأت الحكومة مجموعة لمعرفة أفكار الشباب الذين يطمحون في دعم أفكارهم ومشاريعهم وأعمالهم، ولدي رغبة كبيرة في دعم هذه الأفكار بل ومواصلة الدعم.

  • الرسالة الأخيرة لرئيس الحكومة:

أتمنى لكم التوفيق جميعاً، آمل أن تعطوا الأولوية قبل كل شيء لمحبة وطنكم وألا تقدّموا أي شيء على وطنكم وواجب علينا أن نحب أوطاننا كما نحب أمهاتنا، أن نحميها وكذلك حافظوا على سلامة البيئة واحموها وحافظوا على أرض بلادكم واحموا ترابها، واحترموا التاريخ المجيد الذي مكننا أن نجلس اليوم هنا ونتحاور بحرية في كيان وبلاد، وصحيح أن كافة طموحاتنا لم تتحقق بعد ولكن من أجل أن نخطو خطوات أفضل علينا جميعاً أن نشعر بالمسؤولية، كل شخص فيكم يجب أن يشعر بنفسه ويتعامل على أنه مسؤول كي نتمكن سويةً من جعل هذا الوطن أكثر ازدهاراً واستقراراً، أشكركم جميعا وآمل أن تشاركوا في الانتخابات، وأن تمنحوا أصواتكم لتلك الأطراف التي تقتنعون بها بأنها ستخدمكم.

 

  • المقدم: بالنيابة عنكم، أود أن أشكر سيادة رئيس حكومة إقليم كوردستان كاك مسرور بارزاني، الذي حضر أول لقاء لبرنامج (تاون هول)، نموذجاً جميلاً ومختلفاً، أشكركم على تعاونكم وأتمنى ألا يكون هذا اللقاء الأخير حيث يمكن أن تصل أصوات المواطنين إلى المسؤولين الكبار دون أي عوائق، وأن يتلقوا الأجوبة بشكل مباشر، أشكركم جزيل الشكر وشكراً لكل الذين قدموا من مختلف مدن إقليم كوردستان، أقول لكم حتى لقاء آخر أستودعكم وكل كوردستان في أمانة الله.

 

رئيس الحكومة:

 شكرا جزيلا، أتمنى لكم دوام الصحة والعافية.